gold prices and currency

Tuesday, December 14, 2010

احدث واخر اخبار فى أخر تسريبات ويكليكس اليوم الثلاثاء

مؤسس ويكيليكس" يحاول إقناع المحكمة في لندن بالإفراج عنه بكفالة
من المتوقع أن يحاول الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إقناع المحكمة بالإفراج عنه بكفالة، وذلك بعد أسبوع من إلقاء القبض عليه في لندن.

سيبذل أسانج (39 عاما)، الذي اعتقل في السابع من ديسمبر الجاري، أقصى جهده في وجه المحاولات التي تهدف لترحيله الى السويد على خلفية اتهامه بقضية اغتصاب، وذلك عندما يمثل أمام جلسة استماع محكمة ويستمينستر في وقت لاحق اليوم.

وفي حال قوبل طلبه بالإفراج عنه بكفالة بالرفض، فإنه من المتوقع أن يستأنف الطلب أمام المحكمة العليا. وقد عرض نشطاء بارزون، بينهم المنتج السينمائي كين لواش، وناشطة حقوق الإنسان جيميما خان دفع مبلغ الكفالة.

كان القاضي رفض الأسبوع الماضي الإفراج عن أسانج بكفالة، معللا قراره بأن أسانج متهم بارتكاب جرائم خطيرة، ويمكن أن يهرب.

تشمل الاتهامات الموجهة لأسانج الاغتصاب والتحرش في قضية أقيمت ضده، والتحرش والإكراه غير المشروع في قضية أخرى.

ليس للاتهامات علاقة بعملية نشر عشرات الآلاف من وثائق دبلوماسية أمريكية سرية على موقع ويكيليكس.

ونفى أسانج هذه الاتهامات التي قال إنها نبعت من الخلاف حول "ممارسة جنس برضا من الطرفين ولكن بصورة غير وقائية".


أسانج يندد بشركات فيزا وماستركارد وبايبال لوقفها التحويلات المالية لوكيليكس
حمل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بشدة الثلاثاء على شركتي فيزا وماستركارد الأميركيتين لبطاقات الائتمان وشركة بايبال للدفع على الإنترنت، لوقفها التحويلات المالية لموقعه، في بيان أصدره من سجنه في لندن.

وقال أسانج في البيان الذي أملاه على والدته كريستين أسانج ووجهه إلى القناة السابعة في التلفزيون الأسترالي "نعرف الآن أن فيزا وماستركارد وبايبال هي من أدوات السياسة الخارجية الأميركية. هذا أمر كنا نجهله حتى اليوم".

وتابع أسانج الأسترالي "أدعو العالم إلى حماية عملي وأقربائي من هذه الأعمال غير القانونية وغير الأخلاقية".

وقال "إن قناعاتي لن تضعف. أبقى وفيا للمثل العليا التي أعربت عنها"، مؤكدا أنها "صحيحة وصائبة"، وأضاف أن "الظروف الحالية.. زادت تصميمي".


والدة مؤسس موقع ويكيليكس: ابني ما زال ملتزما بنشر الوثائق السرية
قال التلفزيون الأسترالي، اليوم الثلاثاء، إن جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس، أبلغ والدته من زنزانته بالسجن في لندن أنه ما زال ملتزما بنشر البرقيات الأمريكية السرية.

وطلبت محطة (نتوورك سفن) الأسترالية من كريستين أسانج أن تسأل ابنها البالغ من العمر 39 عاما سؤالا واحدا خلال زيارتها له في سجنه، وهو.. هل الأمر يستحق كل هذا العناء؟

ونقلت والدة أسانج عن ابنها قوله "قناعاتي راسخة.. ما زلت ملتزما بالمبادئ التي عبرت عنها. وهذا الظرف لن يهزها".

وأضافت "إذا كان هناك أي تأثير لهذا الأمر، فهو أنه زاد من يقيني بصحتها وصوابها". وقدمت والدته للمحطة نصا مكتوبا لرد أسانج.


نائب مؤسس موقع ويكيليكس يتعهد بإنشاء موقع جديد أكثر شفافية
تعهد نائب سابق لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج، بأن يطلق موقعا منافسا في وقت قريب، قال إنه سيكون أكثر شفافية من الموقع الأساسي.

وأشار دانيال دومشيت - بيرج إلى أن الموقع الذى سيحمل اسم أوبنليكس (التسريبات المفتوحة)، خال من المحتوى حاليا، باستثناء شعار الموقع ورسالة "يصل قريبا".

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم الثلاثاء، أن دومشيت- بيرج رفض الخوض في تفاصيل خلافه مع ويكيليكس، لكنه اعتبر أنه خرج عن مساره.

وقال: "لم تعد المنظمة في الشهور الأخيرة منفتحة كما في السابق، فقد فقدت وعدها بأن تكون مصدرا مفتوحا للمعلومات".

ولفت في المقابل إلى أن موقع "أوبنليكس" يخطط لتوفير كل الوسائل لنشر المعلومات المسربة، بدون أن يكون بحد ذاته الناشر.

وأوضح دومشيت- بيرج، الذي سبق أن تورط مع مجموعة قرصنة إلكترونية ألمانية في ناد تخريبي، أن أوبنليكس سيبدأ النشر التجريبي في مطلع العام 2011، لتتحول لاحقا إلى وسيلة إعلام كبيرة.

وأكد أن فريق عمله يضم حاليا 10 أفراد، وختم بالقول: "إننا حاليا غارقون في التطبيقات".


أمازون تنفي تعطل مواقعها الإلكترونية في أوروبا بسبب هجمات القراصنة
نفت شركة "أمازون" الأمريكية المتخصصة في البيع بالتجزئة على شبكة الإنترنت، أن يكون تعطل مواقعها الإلكترونية في كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا لمدة نصف الساعة يوم الأحد الماضي، بسبب هجمات اختراق من قبل القراصنة الموالين لموقع "ويكيليكس".. مشيرة إلى أنه نتج عن مشكلة في أجهزة شبكة مركز البيانات الأوروبية التابعة لها، وليس هجمات حجب الخدمة "دي دوس".

وقد أثار ذلك الحادث التكهنات بشأن ضلوع جماعة "أنونيموس" المناصرة لموقع "ويكيليكس" المتخصص في نشر الوثائق السرية في شن تلك الهجمات.. لكن الجماعة أنكرت -عبر حساباتها المختلفة على شبكة "تويتر" للتدوين المصغر على الإنترنت- تورطها في تلك الهجمات.

وقالت الجماعة: "نكرر.. لا يمكننا مهاجمة موقع (أمازون دوت كوم)، ونناشد الصحفيين: برجاء التحقق من مصادركم".

وكانت "أمازون"، التي تقدم أحد أكبر خدمات استضافة المواقع الإلكترونية في العالم، أولى الشركات التي تقطع علاقاتها مع موقع "ويكيليكس" المثير للجدل.

وكان عملاق البيع بالتجزئة على الإنترنت قد أوقف دعمه للموقع، رافضاً استضافة "ويكيليكس" على خوادمه، مدعيا انتهاكه لشروط الاستخدام الخاصة به.


كاثرين أشتون غير مهتمة بتسريبات ويكيليكس

أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، أنها غير مهتمة بالجدل الدائر حول تسريب موقع ويكيليكس أكثر من 250 ألف وثيقة دبلوماسية أميركية.

وكانت أشتون تجيب عن سؤال بهذا الخصوص الاثنين، خلال مؤتمر صحافي في بروكسل، في ختام اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، لمعرفة ما إذا كانت قضية ويكيليكس قد أثيرت في الاجتماع أو ما إذا كانت تشك بأنها ستكون الهدف المقبل للموقع.

وأجابت "لا، لم نتحدث بالأمر وأنا لا أعير الأمر أي اهتمام".


وسائل الإعلام الأسترالية تتضامن مع ويكيليكس ومؤسسة أسانج

أعلنت وسائل الإعلام الأسترالية الثلاثاء، وقوفها إلى جانب مؤسس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج، وحذرت من أنها ستتصدى بقوة لأي منع أو ملاحقات تطال نشر وثائق الموقع.

وفي رسالة مفتوحة إلى الحكومة ندد مديرو الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة برد فعل كانبيرا "المزعج" بعد نشر عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية على الإنترنت.

وكانت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد وصفت أسانج في مطلع ديسمبر، بأنه "غير مسؤول" وموقع ويكيليكس بأنه "غير شرعي". وفكرت كانبيرا في أحد الأوقات في سحب جواز سفره.

واعتبر مديرو وسائل الإعلام الأسترالية في الرسالة أن ويكيليكس "يشكل قسما من الإعلام"، وليس هناك أي دليل على تعريضه أشخاصا أو الأمن الوطني للخطر عبر نشر هذه البرقيات الدبلوماسية.

وأضافوا "سنتصدى بشدة لأي محاولة لجعل نشر هذه الوثائق غير شرعي".

وجاء في الرسالة أيضا "أن محاولة إغلاق ويكليكس بالقوة أو تهديد الذين ينشرون هذه التسريبات بملاحقات أو الضغط على شركات لكي توقف أنشطتها التجارية مع ويكيليكس، يعتبر تهديدا خطيرا للديموقراطية التي تستند على أساس الصحافة الحرة والجريئة".


ويكيليكس: بريطانيا لم تبذل الجهد الكافي لتحقيق التعاون الجيد مع الجالية المسلمة

ذكرت وثائق "ويكيليكس" السرية أن دبلوماسيين أمريكيين يرون أن بريطانيا لم تبذل الجهد الكافي من أجل تحقيق تعاون جيد مع الجالية المسلمة في البلاد.

وذكرت وثيقة سرية نشرتها صحيفة "جارديان" البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة البريطانية استثمرت الكثير من الوقت والموارد من أجل استبعاد العناصر الإسلامية المتطرفة في أعقاب تفجيرات لندن التي وقعت في السابع من يوليو 2005 إلا أنها مع ذلك حققت "القليل من التقدم" في ربط الجالية المسلمة.

ووفقا للجارديان، يعود تاريخ هذه الوثيقة لعام 2006.

وذكرت وثيقة أخرى نشرتها الجارديان، نقلا عن ويكيليكس، ويعود تاريخها إلى خريف عام 2009، أن خبراء أمريكيين وبريطانيين في مجال الإرهاب يخشون إمكانية تعرض بريطانيا لهجمات وشيكة تشبه هجمات مومباي التي وقعت في نوفمبر 2008 وأودت بحياة حوالي 175 شخصا.

No comments:

Post a Comment

share
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
اخبار مصر لحظة بلحظة