Sunday, January 9, 2011

american renaissance

An internal Department of Homeland Security memo obtained by Fox News suggests that alleged gunman Jared Loughner — accused of killing six people, shooting Arizona Democratic Rep. Gabrielle Giffords and wounding 12 others — may have ties to the American Renaissance group, though it’s unclear if he was directly affiliated with the publication or group.
But Taylor, a 1973 graduate in philosophy from Yale University, told Fox News on Sunday that he had never heard of Loughner until Saturday and has checked the group’s records going back 20 years and has not found any subscriptions for Loughner to American Renaissance publications. He added he also has no indication that Loughner ever attended any events hosted by the group, which have been held on the East Coast where the organization is based. Taylor also denied reference to the group as being “anti-ZOG.” “That is complete nonsense,” he said. “I have absolutely no idea what DHS is talking about. We have never used the term ‘ZOG.’ We have never thought in those terms. If this is the level of research we are getting from DHS, then Heaven help us,” he said.

احدث واخر اخبار 20 قتيلا على الأقل فى تالة والقصرين وسط غرب تونس

قتل 20 شخصا على الأقل بالرصاص فى مواجهات مع الشرطة السبت والأحد فى تالة والقصرين وسط غرب تونس، على ما أفاد فرانس برس أحمد نجيب الشابى أحد قادة المعارضة الذى دعا الرئيس زين العابدين بن على إلى وقف إطلاق النار.

وقال أحمد نجيب الشابى الزعيم التاريخى للحزب الديمقراطى التقدمى (حزب معارض مرخص له) لوكالة فرانس برس "إن المعلومات التى تأتينا من القصرين وتالة تشير إلى سقوط ما لا يقل عن عشرين قتيلا بالرصاص منذ السبت فى مواجهات لا تزال مستمرة حتى هذا الصباح".

وأكد "إطلاق النار على مواكب تشييع" موضحا أنه حصل على معلوماته من مصادر حزبه فى المدينتين.

وأكد الشابى أنه يريد جذب انتباه رئيس الدولة إلى "خطورة الوضع" بدعوته إلى فرض "وقف إطلاق النار على الفور".

وقال "أوجه نداء عاجلا إلى رئيس الجمهورية لاطلب منه وقف إطلاق النار على الفور من أجل المحافظة على حياة المواطنين الأبرياء واحترام حقهم فى التظاهر".

وأفادت شهادات متطابقة جمعتها وكالة فرانس برس أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا الأحد وجرح آخرون بالرصاص فى القصرين على بعد 290 كلم إلى جنوب العاصمة التونسية.

وكانت هذه المصادر أكدت أن الحصيلة مرشحة للارتفاع فى الساعات المقبلة بسبب وجود "عدد كبير من المصابين بجروح خطيرة".

ومن الأربعة الذين قتلوا فى المواجهات مع الشرطة الأحد، ثلاثة تم التعرف عليهم وهم رؤوف بوزيد ومحمد أمين مباركى ورباح ناصرى، كما قال صادق محمودى العضو فى المكتب التنفيذى للنقابة الإقليمية فى القصرين، وأشار هذا النقابى إلى أن القتيل الرابع لم تعرف هويته بعد.

ومساء السبت أوقعت مواجهات فى تالة التى تبعد 50 كلم من القصرين، أربعة قتلى على الأقل، فيما أصيب ستة بجروح خطرة بحسب مصادر نقابية.

وأعلنت الحكومة الأحد سقوط قتيلين السبت فى تالة، مؤكدة أن الشرطة تعرضت لهجوم من قبل أفراد قبل فتح النار فى عمل "مشروع للدفاع عن النفس".

احدث واخر اخبار صور مظاهرة المعارضة بالدقهلية احتجاجا على مقتل "السيد بلال"

نظم عدد من أحزاب المعارضة بمحافظة الدقهلية بمشاركة أعضاء حملة "دعم حمدين صباحى" وحركة شباب 6 أبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير واتحاد شباب مصر، وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان عام المحافظة اليوم وسط تواجد أمنى مكثف احتجاجا على مقتل"السلفى" السيد بلال أثناء التحقيق معه على خلفية الحادث الإرهابى أمام كنيسة القديسين بمحافظة الإسكندرية أثناء الاحتفال بأعياد رأس السنة الجديدة.

وأكد المتظاهرون أثناء وقفتهم أن المتهم برىء حتى تثبت إدانته طبقا للمبدأ القانونى الذى لم يعمل به المحققون واعتدوا على الضحية حتى يعترف بجريمة لا يعلم عنها شيئا لمجرد أنه "ملتحى" ولإنهاء القضية التى أصبحت مثار حديث العالم أجمع.

وأصدر المحتجون بيانا حملوا فيه النظام مسئولية ما حدث وطالبوا الشعب المصرى بالتغيير السلمى للسلطة التى تمثل الحل الأوحد لما يعانيه الشعب مسلم ومسيحى، لأن دم شهداء القديسين اتحد مع دماء سيد بلال، والنظام وحده هو المسئول.

ورفع المشاركون بالوقفة لافتات تقول "دمنا بقى رخيص كده ليه"
واستمرت الوقفة نحو ساعة فى ظل تواجد أمنى مكثف تم خلاله إغلاق المنطقة منع حركة السيارات بصورة كاملة.





أحد المشاركين بالوقفة


مشارك آخر


جانب من الوقفة الاحتجاجية


يعبرون عن غضبهم


الشباب أمام ميدان محافظة الدقهلية


يحملون الحكومة المسئولية


نشطاء الدقهلية


جانب من الوقفة


بجوار مكتبة مبارك العامة


هتافات النشطاء

احدث واخر اخبار طقس الاثنين معتدل نهاراً شديد البرودة ليلاً

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يستمر الطقس غداً الاثنين معتدلاً نهاراً، شديد البرودة ليلاً، و تظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على السواحل الشمالية، كما تقل الرؤية فى الشبورة المائية الكثيفة صباحا على الوجه البحرى والقاهرة ومدن القناة وشمال الصعيد، ويتكون الصقيع على المزروعات فى وسط سيناء والصعيد، والرياح أغلبها شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة.

وتسجل درجات الحرارة العظمى على القاهرة 20 درجة مئوية والصغرى 8 درجات، وفى الإسكندرية تبلغ العظمى 2 درجة مئوية والصغرى 8 درجات، فى حين تصل العظمى على أسوان 22 درجة مئوية والصغرى 8 درجات.

احدث واخر اخبار عائشة عبد الهادى2011

رفضت عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة والهجرة، تدخل من الدول الأوربية بوجه عام، وأمريكا بوجه خاص، فى الشئون الداخلية لمصر، وقالت لممثل الجالية المصرية فى أمريكا: "كثير من المصائب بتيجى لنا من هناك".

وأضافت: "محدش يقدر يلوى ذراعنا فى حاجة، وقادرين بأولادنا اللى فى الخارج نعمل أى حاجة، ونستغنى عن أى حد"، ولوحت الوزيرة إلى الجهد الذى يمكن أن يقوم به ممثلو الجاليات لاحتواء بعض أقباط المهجر الذين لديهم بعض الأفكار المغلوطة، رافضة وصفهم بالخونة، مطالبة بتغيير اسم الجالية المصرية بالدول الأوروبية إلى "بيت العائلة المصرى".

جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقدته عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة والهجرة اليوم الأحد، مع ممثلى ورؤساء الجاليات المصرية بالخارج بمقر الوزارة، لمناقشة أثر حادث القديسين بالإسكندرية على المصريين العاملين فى الخارج.

وأضاف هانى عزيز مستشار الوزيرة لشئون المصريين بالخارج، إلى أنه لا يوجد اضطهاد للأقباط فى مصر، ولكن هناك بعض المشاكل التى يعانون منها، لافتا إلى أن الملف القبطى فتح الآن، وهناك حلول جذرية لبعض المشاكل سوف تأتى مع الوقت.

وقال عزيز إن ما حدث فى كنيسة القديسين مرتب على أعلى مستوى للتفرقة بين أبناء الوطن، مطالبا بخروج الملف القبطى من قبضة الأمن إلى مجلسى الشعب والشورى لحل المشكلة، محملا فى نفس الوقت التعليم والإعلام والخطاب الدينى جزءا كبيرا فى عدم تطور المشكلة.

من جانبهم، رفض ممثلو الجاليات تحويل الحادثة إلى عقائدية، مؤكدين أنها عمل إرهابى استهدف مصر بجميع أبنائها، مشيرين إلى أن وسائل الإعلام والصحف الغربية تعلب دورا خطيراً فى التأكيد على وجود فتنة طائفية داخل مصر، وطالب ممثلو الجاليات سفراء مصر فى الدول الأوربية بالاجتماع مع العاملين المصريين بالخارج مرة على الأقل كل 6 أشهر للتشاور حول أوضاع الوطن الداخلية وربطهم بها بصفة مستمرة.

وأشاروا فى بيان صادر عنهم عن تقديرهم للرئيس مبارك والبابا شنودة وفضيلة الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، لوقوفهم ضد محاولة تفتيت الوطن، مستنكرين ما حدث فى الإسكندرية وما نتج عنه من ضياع أرواح الأبرياء دون ذنب، مؤكدين قدرتهم على وأد الفتنة والالتفاف جميعاً حول هدف واحد هو أمن مصر ووحدة شعبها، كما أكد رؤساء الجاليات أنهم سيوضحون المواقف والهدف من المؤامرة الدنيئة لجميع أفراد الجاليات المصرية، مشددين على أنهم سيقومون بالحوار مع المصريين الذين تصل إليهم أنباء مغلوطة تعمل على زعزعة ثقة أبناء مصر بوطنهم.

احدث واخر اخبار محامى السيد بلال يزعم امتلاك مستشفى "زقيلح" فيديو لواقعة الوفاة

قال صبحى صالح، محامى أسرة السلفى السيد بلال الذى توفى خلال الأيام الماضية أن لديه معلومات مؤكدة أن مستشفى "زقيلح" الطبى بالإسكندرية لديها دائرة تليفزيونية مغلقة التقطت اللحظات الأخيرة لحياة الناشط السلفى السيد بلال قبل إعلان وفاته وإبلاغ أهله بالواقعة حتى يتسلمون الجثة.

وأوضح "صالح" أن الدائرة التليفزيونية الخاصة بالمستشفى التقطت الواقعة بالكامل حيث وصل بلال إلى المستشفى حوالى الساعة 12 ليلاً يوم الأربعاء الماضى، مشيراً إلى أن هذا التسجيل سيكشف الغموض الذى يكتنف واقعة وفاة بلال.

ويؤكد "صبحى" أن بلال دخل المستشفى وهو فى حالة إعياء تام بصحبة عدد من أفراد الأمن، مشيرا إلى أنه سيطلب من النيابة أن تامر بضم التسجيلات إلى ملف التحقيقات فى القضية.

وأبدى "صالح" تخوفه مما سماه بعلاقة المستشفى بالأجهزة الأمنية، وهدد فى الوقت ذاته بضم إدارة المستشفى إلى قائمة المتهمين فى الواقعة وأضاف: "أدعو المستشفى إلى مساعدة العدالة وتقديم التسجيلات الخاصة بالواقعة والتى يظهر فيها رجال الأمن الذين اصطحبوا بلال وكل التفاصيل المتعلقة بوفاته"، متابعاً: "إذا رفضت المستشفى تقديم التسجيلات سأتهمها بالتستر على جريمة وفاة السيد بلال".

وطالب صالح النيابة بانتداب أحد أعضاء النيابة العامة للتحقيق فى الواقعة، مشيرا إلى أن أدلة الإثبات والمجنى عليهم وولى الدم خاضعون الآن لحصار وابتزاز أمنى شديد.

احدث واخر اخبار حبس طالب متهم بحرق شقيقته والتسبب فى وفاتها بالتل الكبير

قرر محمد عثمان مدير نيابة التل الكبير حبس "ح. س. ح" (18 سنة) طالب بالصف الثالث الصناعى أربعة أيام لاتهامه بحرق شقيقته "س" (28 سنة) والتسبب فى وفاتها متأثرة بجراحها.

تلقى العميد ياسر صابر مدير إدارة المباحث بالإسماعيلية إخطاراً من العقيد طارق الطحاوى مفتش مباحث منطقة غرب الإسماعيلية بتلقيه بلاغاً من أهل فتاة توفيت نتيجة إصابتها بحروق من الدرجة الأولى بمستشفى الزقازيق العام، وتبين أن شقيقها سكب البنزين على جسدها وحرقها.

بسؤال والدها قال: إن موقد الغاز انفجر فيها أثناء إعدادها الشاى، فيما قرر كل من خالها وابن خالها وأحد الجيران مشاهدتهم شقيق المجنى عليها وبيده "جيركن" أثناء اشتعال النيران فى جسد الفتاة.

ألقى القبض على المتهم وأنكر التهمة فتحرر المحضر رقم 303 لسنة 2011 جنح التل الكبير وإبلاغ النيابة التى قررت حبسه أربعة أيام على ذمة القضية.

احدث واهم اخبار فى العاشرة مساءا 90 دقيقة الحياة اليوم من قلب مصر 9/1/2011

ركزت برامج "التوك شو" مساء أمس السبت، على الوقفات الاحتجاجية التى نظمتها مختلف القوى السياسية تنديداً بـ"تفجير الإسكندرية"، ومتابعة ردود الفعل والتحركات الأمنية للوصول إلى مرتكبى الاعتداء على كنيسة القديسين بالإسكندرية.. وغضب جماهير "الزمالك" من سوء تنظيم احتفالاتهم بالمئوية، بالإضافة إلى إجراء "العاشرة مساء" حواراً مميزاً مع رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس.



90 دقيقة.. الزحام يجبر نجوم "التوك شو" على ركوب "المترو" للوصول لـ"الكاتدرائية".. و"شباب مصر": المشاعر لا تصنع دولة.. والقمص عبد المسيح: تضامن المسلمين لافتة جميلة لكنها "مسكنات"
شاهدته هند سليمان
أهم الأخبار:
اضطر الإعلامى معتز الدمرداش الجمعة الماضية إلى ركوب مترو الأنفاق، بعدما يأس من الوصول إلى كاتدرائية العباسية لتصوير حلقة "المصريون" الخاصة، حيث لم يتمكن من السير وسط طوابير السيارات التى اصطفت فى ميدان التحرير كأسراب الظباء، حسبما قال الدمرادش، مشيرا إلى أنه فوجئ بأن زملاءه من نجوم "التوك شو" اضطروا لارتياد المترو أيضاً بعدما أجبرهم الزحام على ذلك.

وفى متابعة لردود الفعل والتحركات الأمنية للوصول إلى مرتكبى الاعتداء على كنيسة القديسين بالإسكندرية لليوم الثامن على التوالى، أثنى القمص عبد المسيح بسيط راعى كنيسة السيدة العذراء بمسطرد، خلال مداخلة هاتفية، على تضامن المسلمين واللوحة الجميلة التى رسموها بتكاتفهم أمام الأديرة والكنائس لحماية إخوانهم المسيحيين خلال قداس عيد الميلاد، إلا أنه أشار إلى أن تلك المظاهر التضامنية مجرد "زوبعة" و"مسكنات" لتهدئة الرأى العام المسيحى الغاضب ستتبخر بحدث آخر دون إزالة أسباب التوتر الحقيقية.

وحذر بسيط من موجة غضب مسيحية أشد وطأة إن لم يصدر حكم رادع فى حق مرتكبى حادث نجع حمادى فى 16 يناير، الأمر الذى رد عليه الإعلامى معتز الدمرداش بالقول "إن القضاء سيصدر حكما عادلا، أما رادعا فتعود إلى تقييمكم"، مطالبا بتخفيف حدة الخطاب الإعلامى حتى "لا نشجع الشباب المسيحى الغاضب على الانصياع لرغبتهم فى الانتقام"، بينما رد بسيط بالقول "نريد تبنى خطاب إعلامى معتدل.. لكن لدينا ثوابت، مشيرا إلى أن "ما يحدث الآن بحق المسيحيين إنما هو تكرار لسيناريو الكشح.. لأن القضاء لم يصدر حكما رادعا بها".

من جانبه، أفاد كبير الأطباء الشرعيين السباعى أحمد، خلال مداخلة هاتفية، بأن فريقا من الطب الشرعى انتقل إلى الكنيسة والمنازل المجاورة التى تأثرت بالانفجار، مرجحاً وضع تصور نهائى للاعتداء بنهاية الأسبوع، فيما أشار خبير الأدلة الجنائية اللواء رفعت عبد الحميد، خلال مداخلة هاتفية، إلى أن فريق الأدلة الجنائية يحاول الآن "استنطاق الشاهد الأبكم" أو موقع "الجريمة" والبحث عن أدلة جنائية جديدة.

وأوضح عبد الحميد أن الأدلة الجنائية تحاول رسم تصور شامل للاعتداء من لحظة الدخول إلى شارع خليل حمادة، وحتى لحظة الانفجار، طارحاً بعض الأسئلة التى يعتمدها خبراء الأدلة الجنائية لفك طلاسم الاعتداء، متسائلا "هل اتبع الإرهابيون طريقة رجل الغراب فى الدخول إلى الشارع، أى واحد من الشمال وآخر من اليمين والمراقب فى المنتصف.. هل الحزام الناسف كان مثبتاً على الخصر أم على المعصم؟"، إلا أن السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هو "هل نفذ تلك العملية الإجرامية انتحارى واحدى أم أكثر من انتحارى؟".

من جهته، أفاد محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب، خلال مداخلة هاتفية، بأن المحافظة شرعت فى نشر منظومة كاميرات متكاملة لتغطية المحافظة بالكامل، مشيرا إلى أن تركيب الكاميرات لا علاقة له بالاعتداء، حيث رُكبت الكاميرات قبل الاعتداء بحوالى شهر أو أكثر، وكان من المقرر أن يتم تشغيلها منتصف ليل يوم 1 يناير 2011، موضحا أن تلك المنظومة تتيح للمحافظة مراقبة الشارع كله حتى يتسنى لها التدخل الفورى إذا "انفجرت ماسورة" أو "احترق مصنع".

وحول مطالبة النائب العام المستشار عبد المجيد محمود لوسائل الإعلام بالحفاظ على سرية التحقيقات، قال نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار جمال حسين، خلال مداخلة هاتفية، إنه لاحظ خلال الأسبوع الماضى قيام بعض الصحفيين والكتاب بالتكهن والاجتهاد فى معرفة الجناة وكأنهم "باشروا تحقيقات خاصة مستقلة"، مؤكدا أن التحقيقات تتبع كافة الخيوط وتسير فى كافة الاتجاهات.

ولفت إلى أنه من الطريف أن العديد من المواطنين "السفهاء" أدلوا بمعلومات "كيدية" فى "قريب لهم أو شخص يعادونه" تفيد بأنه هو الشخص المطابق لصورة الجانى التى وزعتها وزارة الداخلية، مشيرا إلى أن هناك زوجة ادعت أن زوجها هو صاحب الصورة لأنها على خلاف معه.

أكد الناشط الحقوقى خلف بيومى مدير مركز الشهاب، خلال مداخلة هاتفية، أن هناك آثار تعذيب واضحة وسحجات بجسم السيد بلال الذى اعتقلته أجهزة الأمن صباح الأربعاء الماضى على خلفية الاعتداء على كنيسة القديسين بالإسكندرية، لافتا إلى أن هناك "جهة محددة" مارست ضغوطا على أهل بلال ليوافقوا على دفنه "سريعا"، الأمر الذى أثار الشكوك حول أسباب وفاة بلال، فيما أشار مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط هيثم الشيخ، خلال مداخلة هاتفية، إلى أن أهل بلال قالوا إنهم تلقوا اتصالا هاتفيا من إحدى "الوحدات الصحية" لتخبرهم بوفاة بلال، نافيا وجود آثار تعذيب أو إصابات واضحة فى جسده على العكس تماما مما أكدته الصور الأولية للجثة.

وفى تقرير للبرنامج من محافظة أسيوط، افتتح مفتى الجمهورية د. على جمعة أمس السبت مزرعة مؤسسة مصر الخير للإنتاج الحيوانى لحل أزمة اللحوم، وخلق فرص عمل جديدة لشباب المحافظة. وفى التقرير، يشير جمعة إلى أن المزرعة ستقوم بتحسين سلالات الجاموس عن طريق تلقيح الماشية بسائل منوى مستورد من إيطاليا للوصول إلى كميات أعلى من الألبان المنتجة، فيما أشار المحافظ نبيل العزبى إلى أن مشروع المزرعة الخيرى يهدف إلى جذب رؤس الأموال وتوجيهها بصورة أكبر لاستفادة للأسر الأشد فقرا.

حالة من الغضب سيطرت على جماهير نادى الزمالك وأعضائه بعد إعلان شيرين فوزى منسق الاحتفال عن الخطوات التى سيتبعها النادى للاحتفال بمئويته. وفى تقرير للبرنامج من داخل النادى، أبدى الفنان سامى العدل عضو النادى اعتراضه على سوء التنظيم و"عدم التأكيد على ما سيحدث".

بث البرنامج شريط أخبار لتصريحات المدرب الفنى للنادى الأهلى مانويل جوزيه التى هدد فيها الصحفيين بـ"المقاطعة" إذا هاجموه، فيما أشار الإعلامى معتز الدمرداش إلى أن تصريحات جوزيه تزداد سخونة خاصة بعد تصريحه بأن "الزمالك بدون شيكابالا لا خطورة له". وفى تقرير للبرنامج، نظم جمهور الأهلى مظاهرة "حب" لجوزيه الذى حقق فى الفترة التى قضاها مع النادى 16 لقبا محليا وأفريقيا ودوليا، رددوا خلالها أنشودة "جوزيه جوزيه".

وفى تقرير من مسجد آل رشدان، أقيم عزاء الفنان الراحل محمد الدفراوى الذى وافته المنية الخميس الماضى بعد صراع طويل مع المرض. وفى التقرير، قال عمرو نجل الدفراوى عن والده "شرفنى طوال حياته"، فيما أشار الفنان نبيل الحلفاوى إلى أدوار الدفراوى التى لا تنسى فى فيلم "شروق وغروب" و"الفتى الشرير" و"سلام يا صاحبى" ومسلسل "إمام الدعاة".

الفقرة الرئيسية:
نقاش حول "كيف يرى الشباب مستقبل مصر؟"

الضيوف:
مارسيل نظمى صحفية

الطالب بأكاديمية أخباراليوم محمد خليل

المخرجة هبة الحسينى

الطالب بكلية الإعلام أبانوب عماد

فى بلدنا وعود كثيرة وشعارات جوفاء تتبدد بمباراة كرة قدم أو كارثة تنزل على المصريين جميعا ولا تفرق بين عربى وأعجمى أو مسلم ومسيحى، "فى بلدنا" لا توجد قضية يلتف حولها الجميع "حتى أصبحنا سطحيين جدا بلا هدف ولا غاية"، حسبما قالت الصحفية مارسيل نظمى.

واعتبرت نظمى أن "برامج التوك شو التى تبث على القنوات الفضائية باتت موجهة، باستثناء برنامج أو اثنين، حيث تعرض المعلومة من وجهة نظر واحدة.. حتى مقدمى البرامج أنفسهم يتبعون وجهة نظر واحدة"، مضيفة "هناك ناس مشحونة ولا يوجد أحد ليعبر عنهم داخل تلك البرامج". وشددت نظمى على ضرورة تفعيل القوانين لأن "المشاعر لا تصنع دولة".

فيما أشار الطالب بأكاديمية أخباراليوم محمد خليل إلى أنه على الرغم من الحراك السياسى الذى شهدته مصر فى السنة الماضية، إلا أن اللامبالاة والسلبية حكمت على "تيار التغيير" بالفشل، لكن على الجانب الآخر، فرضت الأحداث السياسية على رجل الشارع القيام بـ"رد فعل"، فسائق التاكسى بات يتكلم الآن عن التغيير والتعددية الحزبية. وأوضح خليل أن "الدولة تضع القوانين لتنتهكها".

بينما رأت المخرجة هبة الحسينى أن ذلك التيار نفسه "منقلب على ذاته" لسعيه وراء مكاسب شخصية، لافتة إلى أنه "حتى فى حال نجاح تيار ما أو خطوة ما تطل علينا الحكومة بقرار أو نبأ يشتت انتباه الناس لأحداث أقل أهمية لكن أكثر احتياجا".

وأشارت الحسينى إلى أن الشعب المصرى "شعب مشاهد من الدرجة الأولى" يعشق مشاهدة الأحداث ويكره أن يكون فى قلبها.

وقالت الحسينى إن "الإعلام الحكومى بدأ يدافع عن الحكومة والحزب الوطنى ضد المعارض.. حتى بات قلعة الدفاع الحكومية".

وأشارت الحسينى إلى أن ثقافة الكراهية دخلت إلى مصر مع "الانفتاح الاقتصادى"، حيث هاجرت عائلات إلى دول الخليج وغيرها من الدول العربية ثم عادت إلى مصر بفكر عنصرى متطرف لا يقبل التعايش فى وطن واحد مع "الآخر".

ومن جانبه برر طالب كلية الإعلام أبانوب عماد عزوف المصريين عن المشاركة فى صنع الحدث بارتفاع نسبة الأمية حتى بين خريجى الجامعات، مشيرا إلى أن الحكومة تستغل تلك النسبة العالية لتحقيق مآربها من تمرير مشروعات تفيد المواطن فى الظاهر، وتهدم أى خطوة للإصلاح من الباطن.

ورأى عماد أن "مشلكتنا" هى عدم تفعيل مبدأ المواطنة والتعامل مع الآخر على أنه غريب عن الوطن، موصياً بالابتعاد عن خطابات الكراهية والرد عليها بخطابات أخرى أشد كراهية ليس فقط فى الدين وإنما فى السياسة والرياضة، متمنيا أن تسود ثقافة الاحترام بدلا من الكراهية.

وطالب عماد بالارتقاء بالعملية التعليمية فى مصر حتى يستطيع خريج الجامعة أن يخدم بلده بعلمه.

وفى عدد من المداخلات الهاتفية، أعرب المشاهدون، من الفئات العمرية المختلفة، عن أمنياتهم بأن ينعموا "بالأمان عندموا يسيرون فى الشارع ويرون ضابط شرطة يريد حمايتهم لا تخويفهم.. وعندما يمرضون يجدون مستشفى توافق على استقبالهم.. وعندما ينجبون يجدون مدرسة محترمة تعلم أبناءهم احترام آدمية الإنسان قبل ضرورة دخول الحمام بالقدم اليمنى".



"العاشرة مساء": أجراس الكنائس تعلو على مدار ثلاثة أيام.. وسكون سياسى بعد أحداث الإسكندرية.. وساويرس: مدعو الفكر أياديهم ملوثة بدماء شهداء الإسكندرية.. ولا أميز بين قبطى ومسيحى فى المجال المهنى
شاهدته أمل صالح
أهم الأخبار:
أجراس الكنائس تدق على مدار يومى الخميس والجمعة احتفالا بعيد الميلاد.

مختلف القوى السياسية ينظمون وقفات احتجاجية متعددة تنديداً بتفجير الإسكندرية.

سكون سياسى بعد حادث الإسكندرية.

توحد إعلامى فى حلقة واحدة بـ"كنيسة الكاتدرائية" يوم الخميس الماضى احتفالا بيوم القداس.

اشتعال الأحداث بالجزائر بسبب ارتفاع الأسعار.

توقع لاجتياح مظاهر الفقر بعدد من بلدان العالم العربى.

الفقرة الرئيسية:
حوار مع رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس

أكد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أنه حاول التعبير عن حزنه، مما حدث فى الإسكندرية، بطريقه حضارية حتى لو سيخسر أموالا، مشيرا لدعوة الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" لعملائها بغلق هواتفهم المحمولة لمدة 5 دقائق، وقال: "مش مهم خسرنا كام المهم مصر خسرت كام"، واصفا حادث تفجير كنيسة القديسين بـ"العكننة".

وعن قراءته لحادث الإسكندرية، أشار ساويرس لحالة التفاعل الشعبى، التى سماها بـ"الصحوة الشعبية"، مؤكداً أن المعدن الأصلى للرجل المصرى ظهر فى تلك الأزمة بعد فترة غياب طويلة، وأنه لا يوجد دين يدعو لسفك الدماء، قائلاً لمرتكب الحادث: "أنت على النار حدف"، مشيداً بدور المثقفين والأدباء المصريين فى تدعيم تلك الصحوة.

وأكد ساويرس أنه لا يهتم فى اختياراته المهنية بالدين، لافتاً إلى أن معرفته بشاب قبطى يتقدم للوظيفة لا تتأثر بآخر مسلم متقدم لنفس الوظيفة، قائلا: "الكفاءة هى التى تفرض نفسها".

وأشار ساويرس لدور بعض المتعصبين والمدعين الحكمة على القنوات الفضائية فى شحن توتر الأجواء بين الأقباط والمسلمين، وزيادة الشعور بالاحتقان، قائلا: "هؤلاء أيديهم ملوثة بالدماء"، مستنكراً إصدارهم للأحكام بـ"التكفير" لغير المسلمين، وقال: "الله واحد".

ونفى ساويرس ما تردد عن قوله بعدم احتياج الأقباط للكنائس، إلا أنه قال: "مصر مش محتاجة كنائس ومساجد إغريقية، لن يجدى تدعيم الشعور الدينى ببناء كنائس ومساجد، مصر تحتاج لأهم من ذلك بكثير"، مؤكدا أن مصر تحتاج لثورة علمية وطبية، مشيرا لضرورة توجيه موارد الدولة للتصدى للمشكلات المفاجئة كحادث الإسكندرية، قائلا: "لدينا رغبة فى عدم الحل"، لافتا لتأثير البيروقراطية المصرية.

وعن فكرة موالاة المسيحيين للحكومة لإمكانية اقتناص الفرص بشكل أسرع، قال ساويرس: "لو استمررنا على هذا المنوال سنتأخر أكثر"، مؤكداً أن الكفاءة هى التى ستفرض نفسها فى النهاية، وأن المصارحة يجب أن تكون عنوان المرحلة المقبلة.

وعن ذكريات صداقات ساويرس، ذكر صديقه "مهيب" المسلم، والذى فقده فى حادث سيارة، واصفا إياه بـ"الصديق الصدوق".

ورفض فكرة التعصب الدينى السائدة بين بعض الأقباط، مؤكداً أن المجتمع المصرى مجتمع إسلامى بطبعه ولا يمكن إنكار هذا، قائلا: "ما حدش يقدر ينفى إنه (لا إله إلا الله)".

وعما عرضه ساويرس من مكافأة مالية تقدر بمليون جنيه مصرى لأى شخص يدلى بمعلومات حول مرتكب حادث الإسكندرية، أكد ساويرس أنه دافع مادى قد يدفع من تسيطر عليهم مشاعر الخوف، مؤكداً أنه كان يسعى لخدمة الدولة بأى صورة، وإذا لم يستدل على الجانى سيتبرع بالمبلغ لأسر الضحايا.

فيما أكد الإعلامى عماد الدين أديب، فى مداخلة هاتفية، على ضرورة مواجهة المشكلات، التى وصفها بـ"الجروح"، لإمكانية حلها، مشيراً للملف القبطى فى تساؤل حول شرعية صمت رجال أعمال الأقباط عن حقوق المواطنة المصرية، ليلتقط ساويرس طرف الحديث، مشيرا إلى أن سبب توجه الأقباط للعمل الحر هو ما يواجهونه من تمييز فى بعض المهن، قائلا: "فلوس الدنيا لا تغنى عن الإحساس بالمواطنة".

وأضاف أديب متسائلا: "ماذا لو زاد عدد الأقباط المنتخبين ببرلمان مجلس الشعب؟"، ليؤكد ساويرس أن نتائج الانتخابات السابقة كانت جميعها مخيبة للأمل، فهى افتقدت مرشحين وفديين أو غيرهم من الأحزاب المعارضة.

وألفت أديب فى ختام حديثه لتسلل بعض الأفكار الطائفية للشعب المصرى، والتى ساهمت فى تأجج الأحداث بين المسلمين والأقباط، مؤكداً أنه لا يجب أن تقف مجالات البحث عند الجانى فقط، بل يجب البحث فى عمق الأحداث ومحاولة الوصول لحل لها.

بينما أشار الأديب إبراهيم عبد المجيد، فى مداخلة هاتفية أخرى، لروح الألفة والوحدة وتعزيز مبدأ المؤاخاة فى السراء والضراء بين المسلمين والمسيحيين فى روايته "لا أحد ينام فى الإسكندرية".

وشدد عبد المجيد على ضرورة استثمار التوقيت الحالى لبدء الحديث واستغلال الزخم الموجود بالشارع المصرى، وعدم دفن الرؤوس فى الرمال، مؤكداً أن نهضة مصر بنيت على أيدى يهود وأقباط ومسلمين، قائلا: "لو الدولة بدأت الناس كلها هتمشى وراها".

ومن جانبه أشاد رئيس حزب الوفد الأسبق الدكتور نعمان جمعة، فى مداخلة هاتفية، برؤية ساويرس واستقرائه للأحداث على المستوى العام والخاص، مؤكداً أن حادثة الإسكندرية سياسية وليست طائفية، واصفا مرتكب الحادث بـ"المجنون المدفوع".

وفى مداخلة هاتفية سريعة لم تتجاوز الدقائق تقدم المستشار عمرو سيد طنطاوى نجل شيخ الأزهر الراحل بتعازيه للجميع، مؤكداً أن الدماء التى أريقت لم تفرق بين مسلم ومسيحى.

احدث واخر اخبار حلقة "ساويرس" لـ"العاشرة مساء"

أكد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس أنه حاول التعبير عن حزنه مما حدث فى الإسكندرية، بطريقه حضارية، مشيرا لدعوة الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" لعملائها بغلق هواتفهم المحمولة لمدة 5 دقائق، وقال: "مش مهم خسرنا كام المهم مصر خسرت كام"، واصفا حادث تفجير كنيسة القديسين بـ"العكننة".

وعن قراءته لحادث الإسكندرية، أشار ساويرس فى حلقة مميزة من برنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامية منى الشاذلى، لحالة التفاعل الشعبى، التى سماها بـ"الصحوة الشعبية"، مؤكداً أن المعدن الأصلى للرجل المصرى ظهر فى تلك الأزمة بعد فترة غياب طويلة، وأنه لا يوجد دين يدعو لسفك الدماء، قائلاً لمرتكب الحادث: "أنت على النار حدف"، مشيداً بدور المثقفين والأدباء المصريين فى تدعيم تلك الصحوة.

وأكد ساويرس أنه لا يهتم فى اختياراته المهنية بالدين، لافتاً إلى أن معرفته بشاب قبطى يتقدم للوظيفة لا تتأثر بآخر مسلم متقدم لنفس الوظيفة، قائلا: "الكفاءة هى التى تفرض نفسها".

وأشار ساويرس لدور بعض المتعصبين والمدعين الحكمة على القنوات الفضائية فى شحن توتر الأجواء بين الأقباط والمسلمين، وزيادة الشعور بالاحتقان، قائلا: "هؤلاء أيديهم ملوثة بالدماء"، مستنكراً إصدارهم للأحكام بـ"التكفير" لغير المسلمين، وقال: "الله واحد".

ونفى ساويرس ما تردد عن قوله بعدم احتياج الأقباط للكنائس، إلا أنه قال: "مصر مش محتاجة كنائس ومساجد إغريقية، لن يجدى تدعيم الشعور الدينى ببناء كنائس ومساجد، مصر تحتاج لأهم من ذلك بكثير"، مؤكدا أن مصر تحتاج لثورة علمية وطبية، مشيرا لضرورة توجيه موارد الدولة للتصدى للمشكلات المفاجئة كحادث الإسكندرية، قائلا: "لدينا رغبة فى عدم الحل"، لافتا لتأثير البيروقراطية المصرية.

وعن فكرة موالاة المسيحيين للحكومة لإمكانية اقتناص الفرص بشكل أسرع، قال ساويرس: "لو استمررنا على هذا المنوال سنتأخر أكثر"، مؤكداً أن الكفاءة هى التى ستفرض نفسها فى النهاية، وأن المصارحة يجب أن تكون عنوان المرحلة المقبلة.

وعن ذكريات صداقات ساويرس، ذكر صديقه "مهيب" المسلم، والذى فقده فى حادث سيارة، واصفا إياه بـ"الصديق الصدوق".

ورفض فكرة التعصب الدينى السائدة بين بعض الأقباط، مؤكداً أن المجتمع المصرى مجتمع إسلامى بطبعه ولا يمكن إنكار هذا، قائلا: "ما حدش يقدر ينفى إنه (لا إله إلا الله)".

وعما عرضه ساويرس من مكافأة مالية تقدر بمليون جنيه مصرى لأى شخص يدلى بمعلومات حول مرتكب حادث الإسكندرية، أكد ساويرس أنه دافع مادى قد يدفع من تسيطر عليهم مشاعر الخوف، مؤكداً أنه كان يسعى لخدمة الدولة بأى صورة، وإذا لم يستدل على الجانى سيتبرع بالمبلغ لأسر الضحايا.

فيما أكد الإعلامى عماد الدين أديب، فى مداخلة هاتفية، على ضرورة مواجهة المشكلات، التى وصفها بـ"الجروح"، لإمكانية حلها، مشيراً للملف القبطى فى تساؤل حول شرعية صمت رجال أعمال الأقباط عن حقوق المواطنة المصرية، ليلتقط ساويرس طرف الحديث، مشيرا إلى أن سبب توجه الأقباط للعمل الحر هو ما يواجهونه من تمييز فى بعض المهن، قائلا: "فلوس الدنيا لا تغنى عن الإحساس بالمواطنة".

وأضاف أديب متسائلا: "ماذا لو زاد عدد الأقباط المنتخبين ببرلمان مجلس الشعب؟"، ليؤكد ساويرس أن نتائج الانتخابات السابقة كانت جميعها مخيبة للأمل، فهى افتقدت مرشحين وفديين أو غيرهم من الأحزاب المعارضة.

وألفت أديب فى ختام حديثه لتسلل بعض الأفكار الطائفية للشعب المصرى، والتى ساهمت فى تأجج الأحداث بين المسلمين والأقباط، مؤكداً أنه لا يجب أن تقف مجالات البحث عند الجانى فقط، بل يجب البحث فى عمق الأحداث ومحاولة الوصول لحل لها.

بينما أشار الأديب إبراهيم عبد المجيد، فى مداخلة هاتفية أخرى، لروح الألفة والوحدة وتعزيز مبدأ المؤاخاة فى السراء والضراء بين المسلمين والمسيحيين فى روايته "لا أحد ينام فى الإسكندرية".

وشدد عبد المجيد على ضرورة استثمار التوقيت الحالى لبدء الحديث واستغلال الزخم الموجود بالشارع المصرى، وعدم دفن الرؤوس فى الرمال، مؤكداً أن نهضة مصر بنيت على أيدى يهود وأقباط ومسلمين، قائلا: "لو الدولة بدأت الناس كلها هتمشى وراها".

ومن جانبه أشاد رئيس حزب الوفد الأسبق الدكتور نعمان جمعة، فى مداخلة هاتفية، برؤية ساويرس واستقرائه للأحداث على المستوى العام والخاص، مؤكداً أن حادثة الإسكندرية سياسية وليست طائفية، واصفا مرتكب الحادث بـ"المجنون المدفوع".

وفى مداخلة هاتفية سريعة لم تتجاوز الدقائق تقدم المستشار عمرو سيد طنطاوى نجل شيخ الأزهر الراحل بتعازيه للجميع، مؤكداً أن الدماء التى أريقت لم تفرق بين مسلم ومسيحى.

احدث واخر اخبار الكنيسة تتبرأ من بيانات "موريس صادق" "وتصفها بـ"الوهم المدفوع"

قال القمص صليب متى ساويرس، رئيس مركز السلام الدولى لحقوق الإنسان: "إن البيانات الصادرة من موريس صادق ليست إلا مجرد كلام خيال وتخريف ووهم".

وأضاف ساويرس فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع: "نحن فى مصر دولة متحدة المسلمون والمسيحيون متماسكون معا، فمثلا فى العمارة الواحدة تشاهد المسيحى يجاور المسلم والجميع يعيش مع بعض".

وطالب ساويرس المثقفين بمواجهة هذه الهجمة الشرسة التى بدأت فى الإسكندرية وانتهت بهذا البيان، مطالبا بعدم الالتفات لهذه الأمور التى تهدف لتدمير وحدة الشعب الواحد.

وأكد ساويرس أن هذا البيان المطالب بتأسيس ما يسمى بـ"دولة الأقباط الحرة" يمثل فرقعة إعلامية مدفوعة الأجر، بهدف إحداث شرخ بين أبناء الوطن الواحد.

وكان موريس صادق قد أصدر بيانا اليوم شاركه فيه عدد من أقباط المهجر يعلن فيه قيام دولة الحكم الذاتى للأقباط فى مصر، تزامنا مع استفتاء جنوب السودان.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...
اخبار مصر لحظة بلحظة